اننا في جاجة الى شرطة ادب
جلسنا-استاد وبائع متجول وانا معهم -في مقهى بمدينة ازرو و مابين مقهى ومقهى مقهى …….المقهى ممتئلة عن أخرها ..بعض الرواد منغمسون في قراءة الجرائد على قلتهم وأخرون يملؤون (الشبكة)……سيري سيري (المصطلح الدي يردده ماسحوا الاحدية ) انطر في من يردد هدا المصطلح فادا هوا شاب يحمل صندوق خشبي وسروال متسخ وشعر لايقل اتساخا عن سرواله …طفل اخر يقول صدقة لله … صور لطفولة مغتصبة فبدل ان يكون هد الطفل في المدرسة- حيث المكان الطبيعي لمثله- نجده متخلى عنه في دولة تعتبر حماية الطفولة احدى اهتمامتها الاولى .
اقتربت صلاه العصر تحرك البعض من المقهى لاداء الصلاة ….انطلقنا الى المسجد …في الطريق
اجسام شبه عارية لقتيات ما ئلات مميلات فأين ما ادرت وجهك تجد صور فاضحة اشر من الاولى فتيات في مقتبل الزهور مع امهات لايلبسون الا ما يستر عورة قرد - الا من رحم ربي -اردد في نفسي مادا تريد ان تصنع هده من ابنتها ...
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم …شابّات بلغوا سن الزواج -وكم هم كثر- في مجموعات تتعالى ضحكاتهم …لباسهن ان جمع لن يشكل متر مربع من القماش ، البعض يتكلم في الهاتف بصوت عالي… كلمات تدغدغ المشاعر …فتاه بدينة تصر ان تظهر ما هو بادي للعيان ….قطعان من الشباب كالكلاب المسعورة تلاحق فتيات بكلمات نابية …لا يهمهم مع من هي هده الفتات ولا بمن يسمع ولا بمن هو مع امه او اخيه او قريب له يردّدون كلمات يخجل منها الخجل…. يرددوها فلا يرف لهم جفن ولا يندى لهم جبين ….
يمر شاب وقد حلق نصف شعره على شكل ديل حصان……. من طريقة لبسه يظهر انهم قد تمكّنوا منه وقاموا بغسل دماغه عبر ما يرى من اعلام متصهين …..اعلام يصور كل خبث غربي على انه حضارة …
شابات متحجبات قادمون عكس الاتجاه الدي نحن فيه داهبون …الوان زاهية تلفت الانظار مناديل بالوان مفتوحة وسراويل تجنز تصف ..
اغنية -فرنسة- مرتفعه الصوت ننظر الى السيارة التي ينبعت منه الصوت فادا هي تحمل علامة خارجية … يبدوا انه يقاسي الويلات في بلاد المهجر .. انها ايام معودات داخل البلاد ..افرغ كل مكبوتاتك يا اخي فيما تعتقد انه يفي بالغرض ….
امرأة منقبه ..لباسها كله اسود …
شاب يمر بسرعة جنونية باحدى الدراجات النارية ..وأخرون بعجلات في ارجلهم يقومون بحركات بهلواننة
………..
قبل ان نلج المسجد يوجد دكان صغير الحجم يفرش امامه صاحبه كتب وأشرطة دينية بادية للمارة شخص ملتحي ومقصر التياب، فتاه متبرجة تبرجا سافرا تتصفّح بعض الكتب(او ل مرة اشاهد هدا ) انها بدرات الخير الموجودة داخل كل انسان …
مسجد له بابان احدهم للنساء واخر للرجال العديد من النساء والفتيات يلجن المسجد .
ندخل المسجد …يجب وضع حدائك امامك كي لا يفوز به احد ….نضع الاحدية وبعد ان صلّينا ركتين اقام المؤدن الصلاة…
الامام يردد حادوا بين المنكاب وسدو الخلل….ويضيف (اقفلوا هواتفهم جزاكم الله كل خير ) لقد اصبحت سنة لدى بعد الائمة هده العبارة …امامنا صف غير مكتمل(يتسع ل4أو 5 اشخاص ) لم يتقدم أحد اعتقد ان لا احد يريد ان يخرج من المسجد حافيا القدمين رغم افضلية الصفوف الاولى لقد اتموا الصفوف من هم حريصون على ما هو اغلى من الحداء ..بعد السلام مباشرة قامت الاغلبية …
على باب المسجد نساء بوجوه متجعدة وكهول واطفال كل يردد جملة ….(صدقةالله ارحم الوالدين )..(عاونوا هاد اليتيم)…
المزيد