لقد كان القدافي محقا في وصف البعض بالجردان والمهلوسين فبعد ان تفننت فرقة الموت القادمة من الشرق في ادلال رجل مسلم لم ينفعه المسكين توسل ولا رحم ورابطة دم ولا عقيدة رأيت اليوم وجها بشعا لفرقة اخرى تقمصت دور منكر ونكير هده الحثالة البشرية التي تنتمي الى الثوار بدأت تسأل الميت وقد قضى الى ربه وهي تكفلت بحسابه و ما بقي لها الا أن تقول "ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد" .
هذا التصرف الاخرق ينم عن حقد أعمى عشّش الى ان باض وفرّخ في عقول أذن الشيطان أن يدكر فيها اسمه تصرف يدل على همجية نسأل الله عز وجل ان يريحنا منها ،فمن



































