السلام عليكم ورحمة الله
يقول عز وجل "هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون " لا تزال رؤوس هؤلاء تطل بين الحين والحين،كلما سنحت لهم الفرصة، من اجل الطعن في شئ من ثوابث الامة ،أو التشكك في مسلّماتها ، أو الطعن في علمائها وسلخ المجتمع عن هويته الاسلامية ومند أيام طلع علينا احد الاشباح بمقال عنونه ب "بلكورة وفتوى القرضاوي"
كله غمر ولمز وسب واستهزاء وشماته وحقد قلنا علّها زلّة قلم ،بعدها بايام يأتي بآخر اكثر خبثا. وهذا ما دفعي لأخط هذه الاسطر "لأول السطر"لعلها تجد طريقها للنشر .
جبال هم في السب قبلك مرّو من هذه المهنة ومارسوها باتقان واحتراف كبير ، لكن سرعان ما بارت تجارتهم والسبب قوله تعالى "
فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الامثال (الرعد 17).
كنت أعرف انك سترد لكن ليس بهذا الاسلوب الصبياني . الذي تصف فيه من انتقدك ب"الغوغاء"وبهذه يمكن أن تضاف الى القائمة- قائمة السبابين طبعا- بعد أن نعتنا سابقا أحدهم بالبخوش والذبان.
ثقافة المراحيض/السب، هذه التي تريد أن تجعل منها خبزا يومي تعتاش به انت أول من يستهجنها ويستنكرها حين تفوح رائحتها و تعلم انك كنت تسقي طعامك من "بوخرارب"..
كثيرة هي الاشياء التي يمكن السكوت عليها من طرف أي مسلم، مثلا يصبر على سياسة التفقير والتجويع والتجهيل الممارسة عليه من طرف الانظمة العربية وعن ارتفاع الضرائب والاسعار " ويدير راسو بين الريوس و عيط يا قطاع الريوس "وفي قصصنا عبرة نحن المغاربة، لكنه كما قلت انت"يثور بشدة إذا ما اعتقد أن عقيدته "المسلمة" مسّت أو أهينت من طرف من يعتبرهم حاقدين على الدّين "وهذه اوافقك عليها ،كل شئ الا دين الله وورثة انبيائه.
فيحكى ان احد المستعمرين الفرنسيين خاطب عبد القادر الجزائري رحمه الله قائلا اما ان تكف عن هذا التي تلقنه طلابك والا قتلناك،فقال بثبات المؤمن لا تستطيعون..
قال المستعمر: كيف!؟ قال له ان ركبت في حافلة علّمت الراكبين وان سافرت في قطار علمت المسافرين وان سجنتموني علّمت المسجونين وان قتلتموني الهبتم مشاعر المسلمين ووالله ما نقاتلكم الا بهذا الدين فلا تقفوا لهذه الامة في طريق دينها.."
اما قولك الاسلام يقول كذا –ونحن- أو انتم تفعلون كذا فلك هذه-واحفظها جيدة- "الاسلام حجة على الناس وليس الناس حجة على الاسلام" ديرها حلقة فودنيك"


























